تُؤجّج الرحلة إلى ملاذ كوماسي الخفي التوتر الملموس بين هذين الأكاديميين. وما إن يدخلا إلى خصوصية هذا المسكن المنعزل، حتى تتلاشى ملابس التدريس الرسمية أمام دوافع فطرية. تضغط حلمتاها على قماش بلوزتها الرقيق وهي تترقب الدرس القادم - درسٌ لا وجود له في أي كتاب مدرسي. تتشابك شفاههما في قبلاتٍ حارة، بينما تستكشف أيديهما مناطق عادةً ما تكون حكرًا على خيالات ما بعد ساعات العمل. تتحول المكاتب إلى أسطح أفقية لنوعٍ مختلف من التعليم، حيث يُظهران وضعياتٍ متقدمة بحماسٍ رياضي، وتتحرك أجسادهما بدقةٍ تُضاهي دقة تصميم رقصاتٍ مُتقنة.

⏱ 7:49 مدرس