انفتح باب غرفة النوم فجأةً عندما اكتشف زوج الأم أن ابنته المراهقة تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بدلًا من إنجاز واجباتها المدرسية في مادة التفاضل والتكامل. احمرّ وجهه غضبًا وهو ينتزع هاتفها ويرميه في أرجاء الغرفة. قبل أن تتمكن من الاعتراض، قلبها على بطنها، ورفع تنورتها المدرسية المخططة ليكشف عن سروالها الداخلي القطني الأبيض. بحركة وحشية واحدة، مزقه جانبًا ووضع قضيبه المنتصب بقوة على مدخلها الضيق. لا ترطيب، لا رفق - فقط دفعات عنيفة وقاسية وهو يمسك بشعرها المربوط كزمام. دفنت وجهها في وسادتها، تكتم صرخاتها بينما تضرب خصيتاه بظرها مع كل دفعة وحشية. بعد دقائق من العذاب القاسي، سحب قضيبه في اللحظة المناسبة ليغطي مؤخرتها بسائل منوي كثيف، معلنًا ملكيته لها ومعلمًا إياها أن إهمال الدراسة له عواقب وخيمة.

⏱ 15:32 طالبة