لاحظت هذه الأستاذة الجذابة، بنظارتها التي تُشبه نظارات أمينة المكتبة وبلوزتها الضيقة، انتصاب طالبها أثناء الحجز. همست قائلةً: "لنجعل هذا درسًا تعليميًا"، وأغلقت الباب كاشفةً عن عدم ارتدائها ملابس داخلية تحت تنورتها الضيقة. اعتلت قضيبه العذري، وركبته بوضعية راعية البقر المعكوسة على المكتب، وارتدّ مؤخرتها بعنف. اهتزّت السبورة وهي تنتقل إلى وضعية الكلب، ضاغطةً ثدييها الضخمين على المعادلات المكتوبة سابقًا. ترددت أناتها في الممرات الفارغة وهي تُداعب قضيبه الشاب، مُستمتعةً بكل قطرة من سائله المنوي الساخن، بينما جعل خطر انكشاف أمرهما لقاءهما المحظور مثيرًا للغاية.

⏱ 10:24 مدرس