بعد أن ضبطتُ متلبسًا بسرقة ملابس أختي غير الشقيقة الداخلية، توقعتُ عقابًا، لكنني تلقيتُ دعوةً غير متوقعة. فبدلًا من الغضب، طلبت مني أن أُعوّضها بجسدي. احتضنتني بفرجها الضيق وأنا أغوص فيها بلا هوادة، وصدى صرخاتها العاطفية يتردد في أرجاء المنزل. اعتلتني بشغفٍ جامح، وصدرها يهتز مع كل حركة، حتى قذفتُ في أعماقها. تركتنا تلك الليلة المحرمة نلهث بشدة، متلهفين لمزيد من اللقاءات المحرمة.