خانهم الظلام حين قادت غرائز زوج الأم البدائية إلى ما لا يُغتفر. ظنّ ابنته بالتبني، وهي في ريعان شبابها، زوجته، فأطلق العنان لشهوات محرمة غيّرت مصير عائلتهم إلى الأبد. ارتجف جسدها العذري حين غمرت منيّه رحمها الخصب، وتجذّر سرّهم الرهيب يومًا بعد يوم. وبينما انتفخ بطنها بدليل قاطع على ليلة التباس الهوية، هدد ثقل اتحادهما المحرم بتحطيم بنية الأسرة الهشة إلى الأبد. تُثبت هذه الحكاية المأساوية عن الشهوة الضائعة أن لحظة واحدة من الرغبة الضالة قد تُخلّف عواقب تدوم عبر الأجيال، تاركةً إياهم مُرتبطين برباط الدم وسرٍّ قد يُدمّر كل ما هو عزيز عليهم.